سناء الرحموني.. أصغر البرلمانيات سنا ورسالة الشباب تحت قبة البرلمان

لفتت البرلمانية الشابة سناء الرحموني الأنظار بإعلانها، بكل ثقة، أنها تبلغ 22 سنة، خلال مشاركتها في المكتب المؤقت الذي أشرف على جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، في مشهد عكس حضور الشباب داخل المؤسسة التشريعية.
وتنتمي الرحموني إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة الشرق، وقد ساهمت في تسيير الجلسة من خلال تلاوة أسماء أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 395 نائبا. واعتبرت هذه التجربة محطة مهمة في مسارها السياسي، مؤكدة أن قيمة الإنسان لا تُقاس بعمره، بل بما يقدمه من عمل وما يتركه من أثر.
وتنحدر الرحموني من مدينة الناظور، حيث تتابع دراستها بالسنة الخامسة بكلية الطب والصيدلة بوجدة. كما دخلت المؤسسة التشريعية عقب انتخابها، في 23 شتنبر الماضي، ضمن اللائحة الجهوية النسوية لحزبها بجهة الشرق، في أول تجربة انتخابية لها.
وبين إعلان الرحموني عن سنها وتولي عبد العزيز أبا رئاسة الجلسة بصفته أكبر النواب سنا، برزت مفارقة لافتة تحت قبة البرلمان، أعادت تسليط الضوء على حضور الشباب في الحياة السياسية.
غير أن التحدي الحقيقي أمام البرلمانية الشابة، شأنها شأن باقي النواب، يتمثل في ترجمة هذا الحضور إلى مبادرات تشريعية ومواقف عملية تستجيب لتطلعات المواطنين، بعيدا عن الاعتبارات المرتبطة بالعمر والتجربة.





