لاعبو المنتخب المغربي يشيدون بالرؤية الملكية بعد التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم

أعرب لاعبو المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، السبت 4 يوليوز 2026 بمدينة هيوستن الأمريكية، عن بالغ امتنانهم وتقديرهم للملك محمد السادس، مشيدين بالجهود المتواصلة التي يبذلها من أجل تطوير كرة القدم الوطنية، وذلك عقب تأهل “أسود الأطلس” إلى ربع نهائي كأس العالم إثر فوزهم على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد.

وأكد اللاعبون، في تصريحات صحفية عقب المباراة، أن النجاحات التي حققتها كرة القدم المغربية قاريا ودوليا جاءت ثمرة رؤية ملكية استراتيجية ترتكز على الاستثمار في الشباب، والارتقاء بمنظومة التكوين، وإحداث بنية تحتية رياضية بمعايير عالمية، وفي مقدمتها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

وفي هذا السياق، عبر عميد المنتخب الوطني، أشرف حكيمي، عن عميق امتنانه للملك محمد السادس، مثمناً الدعم المتواصل الذي يقدمه للنهوض بكرة القدم المغربية. وكتب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: “شكراً لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الدعم المتواصل وعلى الرؤية الملكية لفائدة كرة القدم المغربية”، مضيفا: “سنواصل بذل قصارى جهودنا من أجل رفع راية وطننا عاليا وأن نكون عند حسن ظنكم”.

من جانبه، أكد عز الدين أوناحي، خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم والمتوج بجائزة أفضل لاعب في مباراة المغرب وكندا، أن المستوى الذي بلغه المنتخب الوطني هو ثمرة عمل طويل ورؤية متبصرة يقودها الملك محمد السادس، مبرزا أن هذه الرؤية أسهمت في تكوين جيل من اللاعبين القادرين على المنافسة في أعلى المستويات العالمية.

بدوره، شدد أيوب بوعدي على أن التطور اللافت الذي تعرفه كرة القدم المغربية يعكس نجاح استراتيجية وطنية تضع المواهب الشابة في صلب المشروع الرياضي، مشيدا بالعناية المستمرة التي يوليها الملك للاعبين المغاربة من أجل بلوغ أعلى درجات التميز.

أما إبراهيم دياز، فأكد أن النهضة التي تعيشها الكرة المغربية تعد تتويجا لرؤية ملكية طموحة تقوم على تشجيع المواهب الوطنية، وتوفير تكوين عالي الجودة، وتعزيز الثقة في الأجيال الصاعدة، وهو ما انعكس إيجابا على النتائج التي تحققها المنتخبات الوطنية في مختلف المحافل الدولية.

وتعكس تصريحات لاعبي المنتخب الوطني إجماعا على أن الإنجازات التاريخية التي حققتها كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة هي ثمرة سياسة رياضية متكاملة يقودها الملك محمد السادس، ترتكز على الاستثمار في العنصر البشري، وتطوير التكوين، وترسيخ ثقافة التميز، بما جعل النموذج الرياضي المغربي يحظى بتقدير واسع على المستويين القاري والدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى