نهاية درامية تحرم أولمبيك آسفي من حلم النهائي الإفريقي

فشل فريق أولمبيك آسفي في بلوغ نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعدما اكتفى بالتعادل (1-1) أمام اتحاد العاصمة الجزائري في مباراة مثيرة حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة.

شهدت بداية اللقاء تأخيرا كبيرا بسبب أعمال شغب واقتحام بعض الجماهير لأرضية الملعب، ما أدى إلى تأجيل انطلاق المباراة لمدة ساعة وخمس وأربعين دقيقة، في أجواء مشحونة أثرت على نسق البداية.

ومع صافرة الانطلاق، دخل أولمبيك آسفي المواجهة بعزيمة واضحة، فارضا ضغطا عاليا على دفاع الفريق الجزائري. وكاد أن يفتتح التسجيل مبكرا عبر رأسية قوية ليونس النجاري في الدقيقة الخامسة، إلا أن حارس اتحاد العاصمة تصدى لها ببراعة.

في المقابل، اعتمد الفريق الجزائري على التكتل الدفاعي والهجمات المرتدة، وكاد أن يباغت أصحاب الأرض في الدقيقة 12، لولا تدخل الحارس يوسف المطيع الذي أنقذ مرماه بيقظة كبيرة.

استمر ضغط الفريق المغربي، غير أن غياب النجاعة الهجومية حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف. وعلى عكس مجريات اللعب، حصل اتحاد العاصمة على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، ترجمها أحمد خالدي بنجاح، مانحا فريقه التقدم قبل نهاية الشوط.

مع بداية الشوط الثاني، أجرى مدرب أولمبيك آسفي تغييرات لتعزيز التوازن والفعالية الهجومية، ليرتفع نسق الضغط مجددا بحثا عن هدف التعادل. ورغم تعدد المحاولات، ظل التسرع وغياب التركيز عائقا أمام هز الشباك.

وجاء الفرج أخيرا في الدقيقة 75، حين تمكن البديل موسى كوني من تسجيل هدف التعادل برأسية متقنة إثر ركلة ركنية، معيدا الأمل لفريقه في العودة بالمباراة.

وعرفت الدقائق الأخيرة توترا كبيرا، خاصة بعد مطالبة لاعبي آسفي بركلة جزاء لم يحتسبها الحكم، ما تسبب في توقف اللعب لدقائق قبل استئنافه دون تغيير في القرار.

ورغم المحاولات المكثفة في الوقت المتبقي، لم ينجح أولمبيك آسفي في تسجيل هدف الفوز، لينتهي اللقاء بالتعادل، وهي نتيجة لم تكن كافية لتحقيق حلم التأهل.

وبهذا التعادل، يتأهل اتحاد العاصمة إلى النهائي، حيث سيواجه الزمالك المصري في مواجهة مرتقبة تعد بالكثير من الإثارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى