الاشتراكيون ينتزعون بلدية باريس: الانتخابات البلدية الفرنسية تختبر موازين القوى قبل الرئاسيات

أدلى الناخبون الفرنسيون بأصواتهم يوم الأحد 22 مارس 2026 لاختيار رؤساء بلدياتهم، وذلك في إطار الجولة الثانية من الانتخابات البلدية في البلاد. وتمثل هذه الانتخابات اختبارا مهما لقدرة الأحزاب التقليدية على الصمود في مواجهة صعود اليمين المتطرف، وذلك قبل عام واحد فقط من الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل من العام المقبل.
وعلى مستوى العاصمة باريس، أظهرت النتائج الأولية فوز مرشح الحزب الاشتراكي، إيمانويل غريغوار، برئاسة بلدية المدينة، متقدما بفارق كبير على الوزيرة السابقة رشيدة داتي، مرشحة حزب “الجمهوريون”. وجاءت في المرتبة الثالثة صوفيا شيكيرو، مرشحة حزب “فرنسا الأبية”.
وقاد غريغوار تحالفا ضم الحزب الاشتراكي والبيئيين والحزب الشيوعي، وحقق نسبة 53.1% من الأصوات. في المقابل، حصلت رشيدة داتي، المدعومة من تحالف يضم “النهضة” و”أوريزون” و”مودم”، على 38%، بينما نالت صوفيا شيكيرو 8.9%، وفقا للتقديرات الأولية.
وشارك الناخبون في أكثر من 1500 بلدية فرنسية يوم الأحد 22 مارس 2026، ضمن الجولة الثانية من الانتخابات البلدية، التي اتسمت بحالة من عدم اليقين في عدد كبير من المدن الكبرى.
وبلغت نسبة المشاركة في هذه الجولة نحو 48.10% حتى الساعة الخامسة مساء، مع توقعات بارتفاعها لتتراوح بين 57% و57.5%، بحسب تقديرات عدة معاهد استطلاع. وتعد هذه النسبة أعلى مقارنة بانتخابات عام 2020 التي بلغت فيها المشاركة 41.86% بسبب جائحة كوفيد-19، لكنها لا تزال أقل من نسبة المشاركة المسجلة في انتخابات 2014 والتي وصلت إلى 62.13%.





