اليوم العالمي للمحيطات.. غواصون يكشفون سحر مضيق هرمز ومخاطر الحرب على البيئة البحرية

بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات في 8 يونيو، الذي يحمل هذا العام شعار «إعادة تصور العلاقة بين الإنسان والمحيط», استضافت أخبار الأمم المتحدة ثلاثة غواصين تحدثوا عن تجاربهم في مضيق هرمز: المدرب روي لي والغواصتين المحترفتين شانشان دو وجي تشانغ.
ورغم السمعة السياسية والعسكرية للمضيق بوصفه ممرا نفطيا حساسا ومنطقة توتر بين الولايات المتحدة وإيران، وصف الضيوف العالم تحت الماء بأنه هادئ ومليء بالحياة البحرية. تحدثوا عن مشاهدة الدلافين والسلاحف البحرية وأسماك قرش الحوت، إضافة إلى تنوع الشعاب المرجانية والكائنات الدقيقة الملونة.
لكن المقابلة ركزت أيضا على الجانب البيئي للحرب. أشار الغواصون إلى أن النزاعات البحرية والتسربات النفطية والحطام والنفايات تهدد الأنظمة البيئية الهشة، وأن الكائنات البحرية «لا تستطيع الكلام» للدفاع عن نفسها. ورأت جي تشانغ أن المحيط يتحمل نتائج الصراعات البشرية رغم أنه لا يملك وسائل للدفاع عن نفسه.
من جهة أخرى، أبرز الغواصون البعد الإنساني للمحيط: فالغوص جعلهم يتجاوزون فكرة الحدود الوطنية، إذ تبدو البحار بلا حدود سياسية، وتتحرك التيارات والأسماك بحرية بين الدول. كما اعتبروا أنفسهم مراقبين ومسجلين ينقلون جمال المحيط وضرورة حمايته للآخرين.
وفي ختام الحوار، وجهوا رسائل تشجع الناس على استكشاف العالم البحري والتعرف إلى تنوعه، مع التأكيد على أن حماية المحيط مسؤولية جماعية، وأن الغوص والمعرفة يجب أن يكونا وسيلة للحفاظ على البيئة لا لاستنزافها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى