مع اقتراب انتخابات شتنبر 2026.. عودة الوجوه الغائبة واحتدام الصراع حول التزكيات بسيدي البرنوصي

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، بدأت ملامح الحراك السياسي تعود تدريجيا إلى الساحة المحلية، بعد فترة من الهدوء الذي طبع المشهد منذ الاستحقاقات السابقة.
وعادت إلى الواجهة وجوه سياسية غابت عن الأنظار لسنوات، لتستأنف تحركاتها الميدانية استعدادا للاستحقاقات المقبلة، في وقت تشهد فيه الأحزاب السياسية نقاشات وصراعات داخلية حول التزكيات التي يمنحها الأمناء العامون للمرشحين الراغبين في خوض غمار المنافسة الانتخابية.
كما بدأت الاجتماعات واللقاءات والولائم السياسية تستعيد حضورها بقوة، في محاولة لاستمالة الناخبين واستقطاب أكبر عدد من الأصوات، وسط تسابق مبكر لكسب مواقع متقدمة في الانتخابية المقبلة.
وفي المقابل، يثير استمرار بعض الوجوه التي عمرت طويلا تحت قبة البرلمان واعتزامها الترشح من جديد تساؤلات لدى عدد من المتتبعين بشأن تجديد النخب السياسية وإفساح المجال أمام كفاءات جديدة قادرة على حمل انتظارات المواطنين.
وعلى مستوى عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي، يلاحظ عدد من الفاعلين المحليين محدودية حضور أبناء المنطقة ضمن الأسماء المتداولة للحصول على التزكيات الحزبية، باستثناء عدد قليل من المرشحين المنحدرين من الساكنة المحلية، وهو ما يفتح النقاش حول ضرورة تمكين الكفاءات المحلية من تمثيل المنطقة والدفاع عن قضاياها داخل المؤسسات المنتخبة.





