أوجار من اشتوكة آيت باها: المرحلة المقبلة تحتاج رجال ونساء دولة والأحرار يملك الكفاءات لمواجهة تحدياتها

اعتبر محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن قوة الحزب تستمد من كفاءاته ومناضليه ومنتخبيه ومن حصيلة العمل الحكومي على أرض الواقع، مشددا على أن التجمعيين يتطلعون إلى مواصلة مسارهم السياسي بثقة ومسؤولية، والاحتكام إلى إرادة المواطنين في إطار تنافس ديمقراطي شريف.
وأوضح أوجار، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب باشتوكة آيت باها، أن التجمع الوطني للأحرار أتاح على امتداد السنوات الماضية الفرصة أمام عدد من الطاقات والكفاءات الشابة لتحمل المسؤولية والمساهمة في العمل السياسي وتدبير الشأن العام، معتبرا أن الثقة في الشباب وفي أبناء الحزب تشكل أحد عناصر قوة التنظيم وقدرته على تجديد نخبه.
ودعا عضو المكتب السياسي مناضلات ومناضلي الحزب إلى الاعتزاز بما أنجزته الحكومة تنفيذا لبرنامجها ووفاء بالتزاماتها أمام المغاربة، وفي إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية، مؤكدا أن الولاية الحكومية شهدت إطلاق وتنفيذ إصلاحات كبرى تهم عددا من القطاعات الأساسية.
وفي هذا السياق، أشار أوجار إلى أن بعض الإصلاحات الهيكلية تحتاج بطبيعتها إلى سنوات حتى تظهر نتائجها كاملة، مستشهدا بإصلاح قطاع الصحة وما يتطلبه من وقت لتكوين الأطباء وتعزيز الموارد البشرية وتطوير العرض الصحي، مؤكدا أن ذلك يفرض مواصلة العمل من أجل استكمال الأوراش المفتوحة والبناء على المكتسبات المحققة.
وشدد أوجار على أن اللقاءات التي ينظمها التجمع الوطني للأحرار مع المواطنين ليست مرتبطة بحملة انتخابية ظرفية، وإنما تندرج ضمن مسار حزبي قائم على التواصل المستمر، قائلا إن الحزب يثق في قدراته وفي مناضليه، ويستمد قوته من نزاهتهم ومصداقيتهم وعملهم الميداني، ومن الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع.
واعتبر أن المغرب يوجد أمام مرحلة مهمة تفرض وجود كفاءات سياسية قادرة على مواكبة التحولات الكبرى التي تعرفها المملكة، مستحضرا الدينامية التي تشهدها قضية الوحدة الترابية للمملكة بفضل الدبلوماسية الملكية، إلى جانب ورش العدالة المجالية والاستعداد لتنظيم كأس العالم 2030.
وأكد في هذا الصدد أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى رجال ونساء دولة في مستوى التحديات المطروحة، معتبرا أن التجمع الوطني للأحرار يتوفر على كفاءات وطاقات مستعدة للمساهمة في مواصلة مسار التنمية ومواكبة دخول المملكة مرحلة جديدة من أوراشها الاستراتيجية.
كما نوه أوجار بعمل منتخبي الحزب ورؤساء الجماعات والمستشارين والمناضلين والمرشحين، مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار يشكل “عائلة واحدة متضامنة”، وأن المرحلة المقبلة ستعرف تعبئة للدفاع عن المنجزات التي حققتها الحكومة وعن أداء وزراء الحزب، ومواصلة شرح حصيلة العمل الحكومي للمواطنين.
وبخصوص الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، شدد أوجار على أن التجمع الوطني للأحرار يحترم ذكاء المغاربة واختيارهم، وأن الكلمة النهائية ستبقى للناخبين، مؤكدا استعداد الحزب لخوض المنافسة بروح رياضية وفي إطار تنافس شريف والاحتكام إلى الإرادة الحرة للمواطنين.
وخلص عضو المكتب السياسي إلى التعبير عن ثقته في قدرة التجمعيين على خوض المرحلة المقبلة بنفس التعبئة والمسؤولية، معربا عن تطلع الحزب إلى تجديد ثقة المغاربة في مرشحاته ومرشحيه، ومواصلة مساره انطلاقا من العمل الميداني والكفاءة والحصيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى