بريكس تدعو إلى ضبط النفس ووقف التصعيد في الشرق الأوسط

دعت دول مجموعة بريكس، خلال قمتها المنعقدة في نيودلهي، إلى أقصى درجات ضبط النفس لوقف تصعيد التوتر في الشرق الأوسط، مؤكدة أن حل النزاعات الدولية يجب أن يتم عبر الحوار والدبلوماسية والتشاور، مع التحذير من أي خطوات قد تزيد الوضع تدهوراً.
وتزامنت الدعوة مع استئناف الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تباين مواقف أعضاء المجموعة بشأن النزاع. كما أعربت بريكس عن قلقها من الإجراءات التجارية والجمركية الأحادية التي تعرقل التجارة الدولية.
وشهدت القمة لقاءات مهمة، أبرزها بين الرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في ظل تحسن تدريجي للعلاقات بين البلدين، إضافة إلى لقاء مودي بالرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ويشكل النزاع في الشرق الأوسط نقطة خلاف داخل بريكس، خصوصاً مع استمرار روسيا والصين في علاقاتهما التجارية مع إيران، مقابل مواقف أكثر تشدداً من دول أخرى مثل الإمارات. كما أثار إغلاق إيران لمضيق هرمز تداعيات واسعة على أسواق الطاقة، مع تجاوز سعر برميل برنت حاجز 100 دولار.
وتضم بريكس مجموعة من الاقتصادات الناشئة الكبرى، وقد توسعت في السنوات الأخيرة لتشمل دولاً من الشرق الأوسط، ما جعل مواقفها بشأن الأزمات الدولية أكثر تنوعاً وتبايناً.





