اليمين المتطرف يعزز حضوره في مجلس الشيوخ الفرنسي قبل الانتخابات الرئاسية

حقق حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف وحلفاؤه تقدماً لافتاً في انتخابات مجلس الشيوخ الفرنسي، التي جرت الأحد 27 شتنبر 2026، بعدما حصلوا على 14 مقعداً، في نتيجة تعزز حضور اليمين المتطرف داخل الغرفة العليا للبرلمان الفرنسي، قبل أشهر قليلة من الاستحقاق الرئاسي المقبل.

واعتبرت زعيمة الحزب، مارين لوبن، النتائج «انتصاراً تاريخياً»، في حين أعلن رئيس «التجمع الوطني»، جوردان بارديلا، أن أعضاء الحزب سيشكلون كتلة مشتركة مع حلفائهم في حزب «اتحاد اليمين من أجل الجمهورية»، الذي يقوده إريك سيوتي.

ومع النتائج الجديدة، يرتفع عدد ممثلي «التجمع الوطني» في مجلس الشيوخ إلى 12 عضواً. وكان الحزب قد دخل الغرفة العليا للمرة الأولى عام 2014، حين حصل على مقعدين، قبل أن يرفع تمثيله إلى ثلاثة مقاعد في انتخابات 2023.

في المقابل، حافظت قوى اليمين والوسط والاشتراكيون على موقعها كأبرز مكونات مجلس الشيوخ، بينما تمكن حزب «فرنسا الأبية» اليساري من الحصول على أول مقعد له في الغرفة العليا للبرلمان.

وتأتي هذه النتائج في ظل حراك سياسي متزايد استعداداً للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، المرتقبة بعد انتهاء الولاية الحالية للرئيس إيمانويل ماكرون، حيث يُنتظر أن تفرض التحولات داخل مجلس الشيوخ نفسها على المشهد السياسي والحزبي خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى