تاونات تحتفي بعيد الوحدة بأنشطة دينية وتربوية واجتماعية لتعزيز قيم المواطنة والتضامن

شهد إقليم تاونات، بمناسبة تخليد عيد الوحدة، تنظيم سلسلة من الأنشطة الدينية والتربوية والاجتماعية، بهدف تعزيز الأمن الروحي والسلم الاجتماعي، وترسيخ قيم المواطنة والتضامن، فضلا عن دعم التنمية البشرية وتشجيع الإبداع والابتكار لدى الناشئة.

وفي هذا الإطار، نظم المجلس العلمي المحلي لتاونات، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وبدعم من عمالة الإقليم، يوما دراسيا تحت عنوان «وازع القرآن ووازع السلطان ودورهما في تحقيق الأمن الروحي والسلم الاجتماعي»، بحضور عامل الإقليم وعدد من المسؤولين والعلماء ورؤساء المجالس العلمية المحلية بجهة فاس مكناس.

وأكد عامل الإقليم، في كلمة بالمناسبة، أهمية ترسيخ القيم الدينية والوطنية وتعزيز روح المسؤولية والتضامن، باعتبارها ركائز أساسية لتوطيد الاستقرار والتماسك الاجتماعي، مشيدا بالدور الذي يضطلع به العلماء والمجلس العلمي المحلي في التأطير الديني والتوعية، خاصة في صفوف الشباب والأسر.

وفي الجانب التربوي والاجتماعي، أشرف عامل الإقليم على أنشطة احتفالية نظمها فرع تاونات لحركة الطفولة الشعبية، بشراكة مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية، تحت شعار «عيد الوحدة… وطن يجمعنا وشباب يبني المستقبل».

وتندرج هذه المبادرة ضمن مشروع التنشيط السوسيو-تربوي والثقافي والرياضي بالمؤسسات التعليمية بالإقليم برسم الموسم الدراسي 2026-2027، حيث تضمن البرنامج تنظيم «رواق المواطنة»، الذي احتضن ورشات متنوعة في الفنون التشكيلية والتربية الدامجة والبرمجة والروبوتيك والذاكرة التاريخية والذكاء الاصطناعي والتربية على المواطنة.

كما شملت الأنشطة إنجاز جداريات بالفضاء العام بمدينة تاونات، بهدف إبراز رمزية المناسبة الوطنية وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة لدى الناشئة.

ويهدف المشروع، الذي تبلغ كلفته الإجمالية 200 ألف درهم، إلى تنمية قدرات التلاميذ وتشجيع الإبداع والابتكار، وتحفيز المتفوقين ومواكبة المتعثرين دراسيا، وذلك في إطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية وجمعية حركة الطفولة الشعبية.

وفي سياق تعزيز الحماية الاجتماعية، أشرف عامل الإقليم أيضا على تسليم كرسي كهربائي متحرك ومجموعة من الألبسة لطفل في وضعية إعاقة، في إطار تدخلات صندوق الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي، وبتنسيق مع مؤسسة التعاون الوطني.

وتندرج هذه المبادرات ضمن الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم تاونات، القائمة على تعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات والقطاعات، وتكريس المقاربة التشاركية للنهوض بالأوضاع الاجتماعية والتربوية وتحسين ظروف عيش المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى