من الشاشة إلى قبة البرلمان.. فاطمة وشاي تخوض أولى تجاربها السياسية

ضمنت الفنانة المغربية فاطمة وشاي مقعداً بمجلس النواب، وفق النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، وذلك بعد ترشحها وكيلةً للائحة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة الدار البيضاء–سطات.
وتعد هذه التجربة الأولى لوشاي داخل المؤسسة التشريعية، بعدما راكمت حضوراً لافتاً في المجال الفني، خصوصاً في التلفزيون والمسرح، قبل أن تنتقل إلى العمل السياسي وتخوض غمار الانتخابات باسم حزب العدالة والتنمية.
وكانت الأمانة العامة للحزب قد زكت، خلال ماي الماضي، فاطمة وشاي وكيلةً للائحته بالدائرة الانتخابية الجهوية للدار البيضاء–سطات، في خطوة لفتت الانتباه، بالنظر إلى انتقال شخصية معروفة في الوسط الفني إلى مجال المنافسة الانتخابية.
وقبيل انطلاق الحملة الانتخابية، التحقت وشاي رسميا بصفوف حزب العدالة والتنمية، حيث تسلمت بطاقة عضويتها من الأمين العام للحزب عبد الإله ابن كيران، يوم 12 شتنبر، بعد أن كان الحزب قد أعلن في وقت سابق اختيارها لقيادة لائحته الجهوية.
وخلال الحملة الانتخابية، شاركت وشاي إلى جانب مرشحي الحزب في عدد من المناطق بجهة الدار البيضاء–سطات، وحضرت تجمعات وفعاليات انتخابية دعت خلالها المواطنين إلى المشاركة في الاقتراع، كما ركزت في خطابها على عدد من القضايا الاجتماعية والأسرية.
ويمنح وصول فاطمة وشاي إلى مجلس النواب بعدا خاصا لمسارها، باعتباره انتقالا من المجال الفني إلى العمل التشريعي والسياسي. كما يأتي حضورها البرلماني في سياق سعي حزب العدالة والتنمية، خلال انتخابات 2026، إلى استقطاب وجوه من مجالات مهنية وإعلامية وفنية مختلفة.
وبهذا الانتقال، تفتح وشاي صفحة جديدة في مسارها المهني، بعدما عرفت لسنوات من خلال أعمالها الفنية، لتجد نفسها أمام تجربة مختلفة داخل المؤسسة التشريعية، حيث سيكون عليها مواصلة حضورها العمومي من موقع سياسي وبرلماني جديد.





