الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تعرض مطالب الشغيلة التعليمية في لقاء مع مسؤولي القطاع

عقد وفد عن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، لقاء مع مسؤولي قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي، خصص لمناقشة عدد من الملفات المطلبية العالقة، واستعراض انتظارات الشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها.

وأكدت الجامعة خلال اللقاء ضرورة إرساء حوار قطاعي جاد ومسؤول، يرتكز على الوضوح والالتزام بتنفيذ الاتفاقات السابقة، بما يضمن إنصاف نساء ورجال التعليم وصون حقوقهم ومكتسباتهم وتحقيق الاستقرار المهني والاجتماعي.

وشملت أبرز المطالب المطروحة تسوية الملفات الإدارية والمالية لمختلف الفئات، وإنصاف أطر التعليم الأولي من خلال تحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية وإدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية، إلى جانب معالجة ملفات الدكاترة والأساتذة المكلفين بالتدريس خارج سلكهم الأصلي وأطر التوجيه والتخطيط.

كما دعت الجامعة إلى تسريع صرف المستحقات والتعويضات، وفتح آفاق الترقية بالشهادات، وإحداث درجات جديدة، ومعالجة اختلالات الترقية والحركة الانتقالية، مع ضمان الأثر الرجعي المالي والإداري للمستحقين.

وشدد الوفد النقابي أيضا على ضرورة مراجعة ساعات العمل، وتسوية وضعية التعويض عن الساعات الإضافية، وتحسين ظروف العمل، وصرف مستحقات العاملين بالمناطق النائية والصعبة، فضلا عن مراجعة شروط الولوج إلى مهنة التدريس والتراجع عن تحديد سن التوظيف في 35 سنة.

وفي ختام اللقاء، أكدت الجامعة أن معالجة مختلف الملفات المطلبية تستوجب اعتماد مقاربة شمولية ومنصفة، بعيدا عن التجزئة والانتقائية، مع الوفاء بالالتزامات السابقة وتعزيز الثقة في الحوار القطاعي، بما يستجيب للانتظارات المشروعة لمختلف مكونات الأسرة التعليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى