أزمة الرجاء تتصاعد.. منخرطون يطالبون بجمع عام استثنائي واستقالة المكتب المسير

عاد الجدل حول مستقبل التسيير داخل نادي الرجاء الرياضي إلى الواجهة، بعدما عبّرت هيئة منخرطي النادي عن عدم رضاها عن الحصيلة التي حققها المكتب المسير الحالي، مطالبة بعقد جمع عام استثنائي لمناقشة الوضع الراهن واتخاذ قرارات بشأن مستقبل الفريق.
وجاءت هذه المطالب في أعقاب الهزيمة التي تعرض لها الفريق الأخضر أمام نهضة بركان بهدفين دون مقابل، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من البطولة الاحترافية، وهي النتيجة التي زادت من حدة الانتقادات الموجهة إلى مكونات النادي، في ظل تراجع الأداء والنتائج.
واعتبرت الهيئة، في البلاغ المتداول، أن التدبير الحالي لم يحقق الانتظارات المرجوة، رغم الإمكانيات المالية التي وُضعت رهن إشارة المكتب المسير، مشيرة إلى وجود اختلالات تستدعي الوقوف عندها وتقييم القرارات المتخذة خلال المرحلة الماضية.
كما شملت الانتقادات الجانب الرياضي، خصوصا الاختيارات المرتبطة بالتعاقد مع المدير الرياضي والمدرب، فضلا عن استقطاب عدد من اللاعبين، إذ يرى أصحاب البلاغ أن هذه الانتدابات تثير تساؤلات بشأن مدى نجاعتها وقدرتها على تقديم الإضافة المنتظرة للفريق.
وفي سياق متصل، دعت هيئة المنخرطين رئيس النادي إلى المبادرة بعقد جمع عام استثنائي، يتضمن جدول أعماله تقديم التقرير المتعلق بحصيلة المكتب المسير ومناقشته، إلى جانب تقييم الوضعين الرياضي والإداري، وتحديد الخطوات الكفيلة بتجاوز المرحلة الحالية.
ولم تقف المطالب عند حدود عقد الاجتماع، بل امتدت إلى الدعوة لتقديم المكتب المسير استقالته خلال أشغاله، بما يتيح للمنخرطين ممارسة صلاحياتهم القانونية واختيار قيادة جديدة تتولى مسؤولية تدبير شؤون النادي، وفقاً لمقتضيات النظام الأساسي والقوانين المعمول بها.
وتضع هذه التطورات إدارة الرجاء أمام تحدٍ جديد، في وقت تتزايد فيه الضغوط المرتبطة بضرورة تحسين نتائج الفريق وإعادة الاستقرار إلى محيطه، وسط ترقب جماهيري لما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من قرارات.
ويبقى مستقبل المكتب المسير ومدى استجابته لمطالب المنخرطين من أبرز الملفات المطروحة داخل البيت الرجاوي، خصوصا أن المرحلة الحالية تتطلب، بحسب مضمون البلاغ، تقييما واضحا للمسؤوليات وتغليب مصلحة النادي على باقي الاعتبارات.





