حق الرد مكفول للجميع.. منبر الحي يؤكد استقلاليته ويفتح المجال لتوضيح التصريحات المتعلقة بنادي الرشاد البرنوصي

في إطار التزامها بأخلاقيات المهنة الصحفية ومبادئ الحياد والاستقلالية والتوازن في نقل الأخبار، تؤكد جريدة «منبر الحي» أن حق الرد والتوضيح مكفول لجميع الأطراف، وأن أبوابها مفتوحة أمام كل من ورد اسمه أو تمت الإشارة إليه في تصريحات إعلامية تتعلق بالشأن الرياضي والمحلي.

وتفاعلا مع التصريحات التي أدلى بها السيد هشام شبورة، رئيس نادي الرشاد البرنوصي، والتي نشرتها الجريدة في شريط فيديو يتضمن مجمل حديثه بشأن الاستقالات المتتالية داخل المكتب المسير، ومن بينها استقالة السيد نور الدين زعواط والسيد بحير ، فضلا عن عدد من الملفات المرتبطة بتدبير شؤون النادي، توضح الجريدة أن نشر هذه التصريحات يندرج في إطار دورها الإعلامي المتمثل في نقل المعلومة وإتاحة الفرصة للنقاش العمومي.

في ما يتعلق بملف حراس الأمن الخاص، أفاد رئيس النادي، خلال التصريح المنشور، بأنه كلف السيد نور الدين زعواط بأداء مبلغ 200 درهم عن كل حارس، مضيفا أنه علم، وفق ما ذكره، أن المعنيين لم يتوصلوا سوى بمبلغ 150 درهما لكل واحد منهم.

وتشدد الجريدة هنا على أن هذه المعطيات تظل تصريحات منسوبة إلى صاحبها، ولا تمثل حكما أو استنتاجا صادرا عنها، كما لا تشكل إثباتا لمسؤولية أي طرف. ومن ثم، فإنها تتيح للسيد نور الدين زعواط فرصة تقديم توضيحاته والرد على ما ورد في هذا الشأن، ضمانا لحقه في التعبير وتمكينا للرأي العام من الاطلاع على مختلف وجهات النظر.

وفي السياق ذاته، أبدى السيد بحير رغبته في ممارسة حقه في الرد والتوضيح بشأن بعض النقاط التي تضمنتها التصريحات المنشورة، وهو ما ترحب به الجريدة، انسجاما مع مبدأ التوازن الصحفي وضرورة الاستماع إلى جميع الأطراف المعنية.

وتوضح منبر الحي أن السيدين نور الدين زعواط وبحير هما من بادرا بمحاولة الاتصال بالجريدة، معبرين عن رغبتهما في عرض موقفيهما والرد على ما أثير بشأنهما، وهو ما تعتبره ممارسة مشروعة لحق الرد والتوضيح.

وفي هذا الإطار، تجدد «منبر الحي» تأكيدها أنها منبر إعلامي مستقل، لا ينحاز إلى الأشخاص أو الأطراف، ولا يتبنى مواقف مسبقة، وإنما يلتزم بنقل التصريحات والمعطيات وفق الضوابط المهنية، مع احترام كرامة الأفراد وسمعتهم وحقوقهم.

كما تؤكد أن نشر أي تصريح لا يعني بالضرورة تبني مضمونه أو المصادقة على صحة جميع ما ورد فيه، بل يندرج ضمن مسؤوليتها في نقل ما يصرح به المعنيون، مع الحرص على إتاحة المجال للرد والتوضيح، واحترام المقتضيات القانونية والأخلاقية المنظمة للعمل الصحفي.

إن هدف الجريدة ليس الدخول في سجالات أو تصفية حسابات، وإنما مواكبة قضايا الشأن الرياضي والمحلي بمهنية وموضوعية، وإتاحة الفرصة أمام مختلف الأطراف للتعبير عن مواقفها، بما يخدم حق الجمهور في الوصول إلى المعلومة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى