الأمم المتحدة: الهجوم على موسم قطف الزيتون الفلسطيني أداة للتهجير والسلب

حذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على موسم قطف الزيتون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبراً أنها تمثل أداة للتهجير والاستيلاء على الأراضي، وتفاقم معاناة الفلسطينيين. وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بتسجيل ما لا يقل عن 160 اعتداء نفذها مستوطنون خلال الأسبوعين الأولين من الشهر الجاري في الضفة الغربية، شملت إطلاق النار وإحراق الأشجار وتدمير الممتلكات وسرقة المحاصيل والمعدات الزراعية، في ظل قيود تحول دون وصول آلاف المزارعين إلى أراضيهم.
وبحسب وزارة الزراعة الفلسطينية، بلغت خسائر قطاع الزيتون في الضفة الغربية وقطاع غزة نحو 157 مليون دولار منذ أكتوبر 2023، مع تدمير 90% من أشجار الزيتون في غزة وتضرر 286 ألف شجرة في الضفة الغربية حتى نهاية سبتمبر 2026.
ودعا المكتب الأممي الدول والجهات المانحة إلى اتخاذ إجراءات عملية تتجاوز الإدانات، من خلال تعزيز الحماية الدولية والدبلوماسية للمجتمعات الفلسطينية، وضمان وصول المزارعين إلى أراضيهم، وتوفير المساعدات اللازمة، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، والعمل على وقف التوسع الاستيطاني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى