الحركة الشعبية تتمسك بالمعارضة وتنتقد زيارة العاهل الإسباني إلى سبتة المحتلة

جدد حزب الحركة الشعبية تمسكه بموقعه في المعارضة، معتبرا أن المشاورات التي أجراها مع رئيسة الحكومة المعينة لم تسفر عن مقترحات سياسية كفيلة بتغيير موقفه. كما انتقد زيارة العاهل الإسباني، فيليبي السادس، إلى سبتة المحتلة، واصفا إياها بالخطوة البروتوكولية التي تأتي في سياق توترات مرتبطة بالعلاقات بين الرباط ومدريد.

وأكد الحزب، عقب اجتماع مكتبه السياسي برئاسة أمينه العام محمد أوزين، وبحضور رئيس الحزب محند العنصر، دعمه للمقاربة الدبلوماسية المغربية في الدفاع عن الوحدة الترابية، مشددا على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل الحل الذي يدعمه لإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وفي سياق العلاقات المغربية الإسبانية، رفض الحزب توظيف القضايا الخلافية، ولا سيما ملف الهجرة، في التجاذبات السياسية والانتخابية، داعيا إلى احترام المصالح الاستراتيجية للمغرب وتعزيز الشراكة مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي على أساس الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة.

وعلى المستوى الداخلي، أعلن الحزب عزمه إجراء تقييم مفصل لنتائج الانتخابات التشريعية، معتبرا أن الحصيلة المحققة، رغم ما سجلته من تقدم، لا تعكس المكانة السياسية التي يطمح إليها ولا حجم حضوره في المشهد الحزبي.

وبخصوص المشاورات الحكومية، أوضح الحزب أنها اقتصرت على نقاشات عامة ولم تتضمن عرضاً سياسيا واضحا يبرر مغادرة المعارضة. وبناء على ذلك، أكد استمراره في ممارسة معارضة بناءة، تقوم على تقديم بدائل سياسية ومجتمعية والاستجابة لتطلعات المواطنين.

كما شدد الحزب على تماسك صفوفه واستقلالية قراره السياسي، داعيا مناضليه إلى تعزيز التعبئة الداخلية والتصدي للأخبار الزائفة، استعدادا للاستحقاقات التنظيمية والسياسية المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى