الحوز يواصل التعافي.. إعادة تأهيل آلاف المنازل ودعم اجتماعي واسع للأسر المتضررة

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن جهود إعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال الحوز قطعت أشواطا مهمة، مشيرا إلى أن آلاف الأسر استفادت من برامج إعادة البناء والإصلاح، إلى جانب تدابير اجتماعية هدفت إلى تخفيف آثار الكارثة على السكان.

وأوضح أخنوش، خلال لقاء مع سكان أمزميز، أن نحو 55 ألف منزل بإقليم الحوز جرى بناؤه أو إصلاحه، سواء بشكل كامل أو جزئي، في إطار البرامج المخصصة لمواكبة المتضررين من الزلزال وإعادة تأهيل مساكنهم.

وفي الجانب الاجتماعي، أشار رئيس الحكومة إلى أن قرابة 97 ألف أسرة بالإقليم، تضم أكثر من 300 ألف شخص، تستفيد حاليا من الدعم الاجتماعي المباشر، وهو ما اعتبره مساهمة في مساعدة الأسر على مواجهة أعباء المعيشة وتحسين قدرتها على تدبير احتياجاتها اليومية.

كما استفادت نحو 64 ألف أسرة تضررت من الزلزال من دعم مالي شهري بقيمة 2500 درهم، خلال الفترة التي فقدت فيها مساكنها، وذلك إلى حين استكمال عمليات إعادة بناء المنازل المتضررة.

ولم تقتصر الإجراءات على الأسر، إذ شملت أيضًا فئة الشباب المستفيدين من منظومة الدعم الاجتماعي. وفي هذا السياق، أوضح أخنوش أن المستفيد بإمكانه الالتحاق بالعمل لمدة سنة مع الحفاظ على استفادته من الدعم، في خطوة ترمي إلى تشجيع الشباب على دخول سوق الشغل دون فقدان المساندة الاجتماعية بشكل فوري.

وبحسب رئيس الحكومة، فإن استمرار الشاب في عمله بعد انتهاء السنة يجعله ينتقل إلى وضعية اقتصادية أكثر استقرارا، بينما تظل إمكانية العودة إلى الاستفادة من الدعم قائمة في حال فقدان العمل ومواجهة صعوبات اجتماعية أو مالية.

وفي ما يتعلق بإعادة إعمار الحوز، شدد أخنوش على أن التدخل الحكومي لم يقتصر على إصلاح الأضرار الناجمة عن الزلزال، بل شمل رؤية أوسع تهدف إلى مواكبة المنطقة في مسار التنمية وتأهيل المجالات المتضررة.

وأشار إلى أن هذا المسار يندرج ضمن برنامج تنموي يمتد على مدى عشر سنوات، وتبلغ قيمته الإجمالية نحو 220 مليار درهم، بما يعكس توجها نحو معالجة احتياجات المنطقة على المدى الطويل، وليس فقط تدبير آثار الزلزال.

وأكد رئيس الحكومة، في ختام حديثه، أن مواكبة سكان الحوز ستتواصل خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على تعزيز التنمية المحلية وتحسين ظروف العيش، معربا عن أمله في استمرار الجهود الحكومية مستقبلا وتسريع وتيرة العمل لفائدة سكان المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى