نايف أكرد يقترب من العودة إلى ريال سوسيداد بعد رحيله عن مارسيليا

يقترب الدولي المغربي نايف أكرد من العودة مجدداً إلى صفوف ريال سوسيداد الإسباني، بعدما بات أولمبيك مارسيليا الفرنسي منفتحاً على الاستغناء عن خدماته، من خلال إعارته إلى الفريق الإسباني مع خيار الشراء.

وتسير المفاوضات بين الأطراف المعنية نحو الحسم، بعدما تلقى المدافع المغربي دعوة لإجراء الفحص الطبي بمعقل ريال سوسيداد، في خطوة تؤشر على اقتراب إتمام الصفقة وعودة اللاعب إلى النادي الذي سبق أن تألق بقميصه.

وبحسب معطيات متداولة في الإعلام الفرنسي، فإن مارسيليا يتجه إلى إنهاء تجربة أكرد بعد موسم واحد فقط، خاصة بعدما فقد المدافع المغربي مكانته ضمن الخيارات الأساسية في الخط الخلفي عقب معاناته من الإصابات. كما أن استمرار اعتماد الفريق على فاكوندو ميدينا، إلى جانب إمكانية التعاقد مع جان كلير توديبو، يعزز احتمال رحيل أكرد خلال الفترة المقبلة.

وفي المقابل، نجح ريال سوسيداد في التوصل إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب ومارسيليا يقضي بانتقاله على سبيل الإعارة مع خيار الشراء، في صفقة قد تفتح الباب أمام عودته بشكل نهائي إلى الدوري الإسباني مع نهاية الموسم.

وكان ريال سوسيداد قد أبدى في وقت سابق رغبته في شراء عقد أكرد مقابل نحو 10.7 ملايين يورو، بينما تمسك مارسيليا بمبلغ يقارب 13 مليون يورو مقابل التخلي النهائي عن اللاعب. وأمام اختلاف التقييم المالي، اتجه الطرفان إلى صيغة الإعارة مع إمكانية الشراء، باعتبارها حلاً وسطاً يتيح للنادي الإسباني استعادة اللاعب دون التزام فوري بصفقة نهائية.

وكان نايف أكرد قد انتقل إلى مارسيليا قادماً من وست هام، في صفقة بلغت قيمتها نحو 23 مليون يورو، وبعقد يمتد حتى عام 2030. ورغم التوقعات الكبيرة التي رافقت انتقاله إلى الدوري الفرنسي، فإن مسيرته مع الفريق لم تسر بالشكل المنتظر، خصوصاً مع توالي الإصابات وتراجع حضوره ضمن حسابات الجهاز الفني.

وقبل تجربته مع مارسيليا، خاض أكرد فترة ناجحة مع ريال سوسيداد، عندما لعب في صفوفه على سبيل الإعارة قادماً من وست هام. وشكلت تلك التجربة محطة بارزة في مسيرته، بعدما قدم مستويات قوية ساهمت في رفع أسهمه وقيمته السوقية بشكل لافت.

وتأتي عودة ريال سوسيداد للتحرك من أجل استعادة المدافع المغربي في وقت كانت فيه عدة أندية أوروبية تتابع وضعيته، من بينها أندية في الدوري الإيطالي أبدت اهتماماً بخدماته. إلا أن رغبة النادي الإسباني في استعادة اللاعب قد تحسم مستقبله وتضع حداً للتكهنات المرتبطة بوجهته المقبلة.

ومن شأن العودة إلى الدوري الإسباني أن تمنح نايف أكرد فرصة جديدة لاستعادة مستواه وإعادة بناء مسيرته بعد فترة صعبة تخللتها الإصابات. كما قد تشكل التجربة المقبلة محطة مهمة لاستعادة جاهزيته وحضوره بقوة مع المنتخب المغربي، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات القارية المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى