لشكر يحذر من توظيف اسم الملك وشعبية كرة القدم في الدعاية الانتخابية

رفض الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، استغلال اسم الملك وشعبية كرة القدم من أجل الترويج الانتخابي لحزب أو شخص، مؤكداً أن تمتيع فوزي لقجع بالثقة لرئاسة لجنة “مونديال 2030” يرجع فيه الفضل لحياده الحزبي سابقاً.

وقال لشكر، في معرض حديثه خلال لقاء من تنظيم مؤسسة الفقيه التطواني أمس الثلاثاء بالرباط، إن “فوزي لقجع مواطن ومن حقه الانتماء السياسي، لكن ينبغي ألا ننسى أن امتناعه عن ممارسة هذا الحق هو الذي مكنه من التعيين على رأس لجنة مونديال 2030”.

وأضاف المتحدث ذاته أن القانون الذي خول له هذا التعيين و”الذي صادقنا عليه بالإجماع، ويقلل من الدور الرقابي للبرلمان على اللجنة، وخصها باستثناءات وامتيازات كثيرة، ارتكز على كون الملك محمد السادس قد عين على رأس تلك اللجنة شخصاً خبيرا بالرياضة ونجح في تدبيرها”، مضيفاً “فلما جاء بقانون يسعفه في تدبير هذه الرياضة إلى حدود 2030 قلنا إنه بحكم حياده الحزبي، فكل المكاسب وكل الإنجازات التي يحققها هي إنجازات الشعب المغربي تحت قياده جلالة الملك”.

وتابع لشكر: “لكن مني غادي يولي يدخل بالبندير، وبالأمس يقف له الملعب كاملاً، ونحن نعلم كيف يتم التحضير لتلك الأحداث، وحين تستجوبه كل القنوات الخاصة وكل الإذاعات، ونحن على بعد شهر واحد من الانتخابات، وحين يتم الربط بين فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، وعضو المكتب السياسي لحزب الاصالة والمعاصرة الذي سينزل معنا للرهان الانتخابي، فهذا فيه استغلال لرياضة شعبيه هي حق لكل مواطن”.

واستغرب لشكر حديث لقجع، خلال اجتماع حزبي، عن التعيينات الملكية التي حظي بها “أقولها لكم بكل مسؤولية، وارجعوا للخطب الملكية؛ الملك محمد السادس لم يكن يوما في صف هذا الحزب أو ذاك، ولم يكن يوما في صف شخص دون غيره”.

وانتقد القيادي اليساري ما وصفه باستغلال اسم الملك، مطالباً بعدم السماح بذلك واعتباره مخالفة للقوانين الانتخابية، وضارباً المثل بحادثة الحوار مع نبيل بنعبد الله الشهيرة؛ “حين واجهني محاوري بالقول: نحن حكومة صاحب الجلالة، فاضطررت للرد بأننا أيضاً معارضة صاحب الجلالة”.

وخلص لشكر إلى أن “جلالة الملك ملكنا جميعا ولا حق لأحد في استغلال اسمه انتخابيا، ونحن نعلم أن مجرد استغلال الرموز الوطنية، كالعلم الوطني، يُعاقب عليه بإلغاء نتائج الدائرة الانتخابية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى