65 لائحة محلية و17 جهوية.. سباق انتخابي مرتقب بجهة كلميم واد نون

تستعد جهة كلميم واد نون لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، وسط تنافس انتخابي تشارك فيه عشرات اللوائح على مستوى الأقاليم الأربعة للجهة، إلى جانب لوائح جهوية تسعى بدورها إلى الظفر بالمقاعد البرلمانية المخصصة للمنطقة.
وتشير المعطيات المتعلقة بالترشيحات إلى تسجيل 65 لائحة محلية موزعة بين أقاليم كلميم، وطانطان، وسيدي إفني، وأسا الزاك، فضلاً عن 17 لائحة جهوية تدخل غمار المنافسة الانتخابية ضمن الاستحقاق التشريعي المرتقب.
ويأتي إقليم طانطان في صدارة الأقاليم من حيث عدد اللوائح المحلية، بعدما بلغ عددها 23 لائحة، يليه إقليم كلميم بـ19 لائحة، ثم إقليم سيدي إفني بـ12 لائحة، في حين سجل إقليم أسا الزاك 11 لائحة.
ويعكس هذا التوزيع حجم المنافسة المنتظرة داخل الجهة، في ظل سعي مختلف التنظيمات السياسية إلى تعزيز حضورها الانتخابي وكسب ثقة الناخبين، خصوصًا في ظل أهمية المقاعد البرلمانية وما يرتبط بها من تمثيلية سياسية على المستوى الوطني.
وبالتوازي مع المنافسة المحلية، تشارك 17 لائحة جهوية في الاستحقاق، في إطار النظام الانتخابي المعتمد، الذي يتيح للناخبين اختيار ممثليهم عبر اللوائح المخصصة للدوائر المعنية، بما يساهم في تحديد تركيبة مجلس النواب المقبل.
ومن المرتقب أن تشكل الانتخابات التشريعية المقبلة محطة سياسية بارزة على الصعيد الوطني، في ظل مشاركة مختلف الأحزاب والقوى السياسية، وما يرافق ذلك من تنافس على استقطاب أصوات الناخبين وتقديم مرشحين قادرين على تمثيل دوائرهم والدفاع عن قضاياها داخل المؤسسة التشريعية.
وبجهة كلميم واد نون، تبدو المنافسة مفتوحة على أكثر من واجهة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نتائج صناديق الاقتراع لمعرفة موازين القوى الجديدة داخل الجهة، ومن سيتمكن من حجز مقاعده في مجلس النواب خلال الولاية التشريعية المقبلة.





