فوزي لقجع ينضم إلى المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والمنصوري تتحدث عن طموح تصدر المشهد السياسي

أعلنت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، انضمام الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، إلى عضوية المكتب السياسي للحزب، إلى جانب رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، ينجا الخطاط.

وأكدت المنصوري أن التحاق الشخصيتين يشكل إضافة نوعية للحزب، معتبرة أن حزب الأصالة والمعاصرة يواصل مساره نحو تعزيز حضوره السياسي، وصولاً إلى أن يصبح القوة السياسية الأولى في المغرب.

وقالت المنصوري، خلال أشغال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني للحزب، إن القيادة ترحب بانضمام فوزي لقجع وينجا الخطاط إلى المكتب السياسي، مشيرة إلى أن تجربتهما وكفاءتهما ستشكلان قيمة مضافة للحزب.

ووجهت المنصوري رسالة إلى لقجع، أكدت فيها أن انضمامه لا يمثل مجرد التحاق بحزب سياسي، وإنما انخراط في مشروع مجتمعي وأسرة سياسية تشكلت على مدى أكثر من 18 عاماً من العمل والنضال السياسي.

وأوضحت أن الحزب واجه، منذ تأسيسه، العديد من الأزمات والتحديات، لكنه تمكن من تجاوزها وتعزيز تماسكه، ما ساهم، بحسب تعبيرها، في ترسيخ الثقة التي يحظى بها لدى المواطنات والمواطنين في مختلف مناطق المملكة.

وأضافت أن هذه الثقة برزت بشكل واضح خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2021، التي تمكن خلالها الحزب من احتلال المرتبة الثانية على الصعيد الوطني، مؤكدة أن الأصالة والمعاصرة يواصل العمل من أجل الوصول إلى صدارة المشهد السياسي المغربي.

وشكل حضور فوزي لقجع لأشغال المجلس الوطني للحزب حداً للتكهنات التي رافقت، خلال الأيام الماضية، طبيعة علاقته بحزب الأصالة والمعاصرة، حيث ظهر للمرة الأولى بشكل رسمي ضمن أشغال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني.

وكان لقجع قد وصل إلى قصر المؤتمرات بسلا، رفقة عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، مهدي بنسعيد، قبل انطلاق أشغال الدورة، في خطوة عززت المعطيات المتداولة بشأن قرب التحاقه رسمياً بالحزب.

ويأتي انضمام لقجع إلى المكتب السياسي في سياق سياسي يتسم بالاستعداد المبكر للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026، وسط تحركات متواصلة للأحزاب السياسية لتعزيز صفوفها واستقطاب شخصيات ذات حضور وخبرة في مختلف المجالات.

وكانت الأيام الماضية قد شهدت تداول معطيات حول ترتيبات تسبق الإعلان عن التحاق لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة، من خلال لقاءات مع عدد من أعضاء المكتب السياسي وقيادة الحزب، تم خلالها بحث الصيغة التنظيمية والسياسية المناسبة لهذا الانضمام.

وتزامن ذلك مع انعقاد الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني للحزب، التي خُصصت لمناقشة عدد من القضايا التنظيمية والسياسية، إلى جانب الاستعداد للمرحلة المقبلة، في ظل طموح الحزب إلى تعزيز موقعه في المشهد السياسي الوطني والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى