السكوري بجنيف: الذكاء الاصطناعي قضية سياسية تتطلب حواراً اجتماعياً يضع الإنسان أولاً

دعا وزير الإدماج الاقتصادي والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، خلال مشاركته في الدورة 114 لـمنظمة العمل الدولية بجنيف، إلى التعامل مع الذكاء الاصطناعي من منظور سياسي واجتماعي، مؤكداً أن التحدي الحقيقي لا يكمن في قدرات التكنولوجيا نفسها، بل في كيفية تأطيرها وتنظيم آثارها عبر الحوار الاجتماعي وصنع القرار الجماعي.

وشدد الوزير على ضرورة تجاوز الجدل بين المتشائمين وأنصار التسريع التكنولوجي، معتبراً أن الذكاء الاصطناعي يطرح مخاوف غير مسبوقة بشأن مستقبل التشغيل. كما أكد أن نجاح إدماجه يتطلب بناء الثقة وتعزيز الحوار الديمقراطي، مع ضمان الشفافية وإشراك مختلف الفاعلين الدوليين في رسم مستقبله بما يخدم المجتمعات.

واستعرض السكوري منجزات المغرب في مجال الحوار الاجتماعي، مشيراً إلى تعبئة 50 مليار درهم وتحسين أجور أكثر من 4.25 ملايين مواطن، إلى جانب معالجة ملفات هيكلية في قطاعات حيوية، ما ساهم في تعزيز الثقة بين الحكومة والنقابات وأرباب العمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى