أيوب بوعدي يشعل الميركاتو الأوروبي.. صراع إنجليزي وتمسك ليل بنجمه المغربي

يواصل الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي خطف الأنظار في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما فرض نفسه أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية بفضل المستويات المميزة التي قدمها مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم، ليصبح لاعب وسط ليل الفرنسي محط اهتمام عدد من كبار الأندية.
وتزايدت الأندية الراغبة في التعاقد مع بوعدي خلال الأيام الماضية، بعدما انضم مانشستر سيتي إلى سباق المنافسة، إلى جانب أرسنال ومانشستر يونايتد، اللذين يضعان اللاعب ضمن أولوياتهما لتدعيم خط الوسط استعداداً للموسم المقبل.
في المقابل، تتمسك إدارة ليل باستمرار نجمها الشاب، حيث أكد رئيس النادي أوليفييه ليتانغ أن بقاء بوعدي لموسم إضافي سيكون الخيار الأمثل، خاصة مع مشاركة الفريق في دوري أبطال أوروبا، مشيراً إلى أن النادي تلقى عدة اتصالات من أندية أوروبية، لكنه لا ينوي فتح باب المفاوضات في الوقت الحالي.
ورغم هذا الموقف، فإن مانشستر سيتي يواصل دراسة جميع السيناريوهات الممكنة لإتمام الصفقة، بينما تفضل بعض الأندية شراء اللاعب والإبقاء عليه مع ليل على سبيل الإعارة لموسم آخر، لضمان استمرارية تطوره واكتساب المزيد من الخبرة.
كما كثف كل من أرسنال ومانشستر يونايتد تحركاتهما في الفترة الأخيرة، من خلال التواصل مع محيط اللاعب، في حين تراجع اهتمام باريس سان جيرمان، بعدما لم يتقدم بأي عرض رسمي حتى الآن.
وأدى التألق اللافت لبوعدي في كأس العالم إلى ارتفاع قيمته السوقية بشكل كبير، ما دفع إدارة ليل إلى التمسك بخدماته ورفض التفريط فيه مقابل عرض لا يعكس قيمته الفنية وإمكاناته المستقبلية.
وعن القيمة المالية للاعب، رفض رئيس النادي تحديد رقم معين، مكتفياً بالإشارة إلى أن إمكانات بوعدي ومستواه الحالي يجعلان قيمته في مصاف أبرز المواهب الأوروبية، خاصة أنه لا يزال في الثامنة عشرة من عمره ويتمتع بهامش كبير للتطور.
ورغم ارتفاع المطالب المالية للنادي الفرنسي، فإن مانشستر سيتي لا يزال يبدي اهتماماً كبيرا باللاعب، في ظل سياسته القائمة على استقطاب أبرز المواهب الشابة لبناء فريق قادر على المنافسة خلال السنوات المقبلة.
أما أيوب بوعدي، فقد التزم الصمت بشأن مستقبله، مؤكداً أنه يدرس جميع الخيارات المتاحة بالتنسيق مع وكيل أعماله وعائلته، قبل اتخاذ القرار الذي يخدم مسيرته الاحترافية على أفضل وجه.





