رئيس الوزراء الفرنسي يزور المغرب لتعزيز الشراكة وتوقيع اتفاقيات جديدة

يتوجه رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، إلى العاصمة المغربية الرباط يوم الأربعاء 15 يوليوز 2026، في زيارة رسمية تستمر يومين، وتهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين فرنسا والمغرب في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ومن المقرر أن يعقد لوكورنو، الذي يرافقه وفد حكومي يضم 12 وزيرا، من بينهم وزير الخارجية جان نويل بارو ووزير الداخلية لوران نونيز، لقاء مع رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، في إطار اجتماع رفيع المستوى بين حكومتي البلدين، وهو الأول من نوعه منذ عام 2019.
وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة، إذ تعد أول زيارة خارجية يقوم بها رئيس الوزراء الفرنسي منذ توليه منصبه في خريف عام 2025.
وسيستقبل لوكورنو بمراسم رسمية مساء الأربعاء، فيما يشارك صباح الخميس، إلى جانب رئيس الحكومة المغربية، في وضع أكاليل من الزهور على ضريح محمد الخامس، قبل عقد مباحثات ثنائية تتناول سبل تطوير العلاقات بين البلدين.
كما سيعقد اجتماع موسع بين وفدي البلدين بمقر وزارة الشؤون الخارجية المغربية، يختتم بتوقيع عدد من الاتفاقيات التي تشمل مجالات الاقتصاد والأمن والدفاع والهجرة.
وتأتي هذه الزيارة امتدادا للدينامية التي تشهدها العلاقات المغربية الفرنسية، عقب الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرباط في أكتوبر 2025، والتي استمرت ثلاثة أيام وأسفرت عن توقيع حزمة من الاتفاقيات الرامية إلى تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.





