ماكرون يبحث في دمشق إعادة إعمار سوريا رغم انفجارين وسط العاصمة

يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، زيارته التاريخية إلى دمشق، في أول زيارة لقائد غربي إلى سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد، حيث أجرى مباحثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع ركزت على إعادة إعمار البلاد، ودعم المرحلة الانتقالية، والتأكيد على وحدة سوريا وتعدديتها.
وتزامنت المحادثات مع سماع دوي انفجارين في وسط دمشق، أسفرا عن إصابة 18 شخصا، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، وفق وزارة الداخلية السورية، فيما أكدت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون بخير ويواصل زيارته بشكل طبيعي.
وأكد ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك، استعداد فرنسا للمساهمة في إعادة بناء القطاع المصرفي السوري ودعم إعادة هيكلة الاقتصاد، مشيرا إلى وجود فرص استثمارية مهمة للشركات الفرنسية. من جانبه، أعرب الرئيس أحمد الشرع عن أمله في أن تكون فرنسا “الشريك الأول” لسوريا خلال مرحلة إعادة الإعمار.
ويرافق ماكرون وفد من مسؤولي كبرى الشركات الفرنسية لبحث فرص الاستثمار، كما تتناول الزيارة ملفات حماية الأقليات، ودمج الأكراد في مؤسسات الدولة، وتعزيز الاستقرار خلال المرحلة الانتقالية. ومن المقرر أن يتوجه الرئيس الفرنسي عقب انتهاء زيارته إلى أنقرة للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي.





