الأمم المتحدة تحذر من تفاقم تفشي الإيبولا في الكونغو وتخشى ارتفاع إصابات الأطفال

حذّرت وكالات الأمم المتحدة من استمرار انتشار فيروس الإيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع توقع ارتفاع عدد الإصابات بين الأطفال خلال الأيام المقبلة. وقد سُجلت خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة 676 إصابة و136 وفاة بسبب سلالة بونديبوجيو النادرة والقاتلة من الفيروس.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن المرض ينتشر يومياً في مناطق جديدة، مستفيداً من تنقل السكان وصعوبة رصد جميع الحالات. كما يواجه الأطفال في المنطقة أوضاعاً صحية هشة نتيجة سوء التغذية وضعف التغطية باللقاحات الأساسية، ما يزيد من خطر إصابتهم ومضاعفات المرض.

وأشارت اليونيسف إلى أن انتقال العدوى داخل الأسر قد يؤدي إلى ارتفاع إصابات الأطفال، كما حدث في تفشيات سابقة للإيبولا، حيث سجلت بينهم معدلات وفاة مرتفعة. ولمواجهة الأزمة، أرسلت الوكالة مساعدات إنسانية عاجلة تضم معدات حماية وأدوية ومستلزمات طبية، ونشرت أكثر من 1600 عامل صحي ومجتمعي.

ورغم خطورة المرض، شددت اليونيسف على ضرورة إبقاء المدارس مفتوحة مع تطبيق إجراءات الوقاية والتوعية، لأن الإيبولا ينتقل عبر سوائل الجسم وليس بالطريقة نفسها التي ينتقل بها كوفيد-19. كما أبرزت الحاجة إلى تعزيز الترصد الصحي والفحوصات المخبرية، خاصة في ظل غياب لقاحات أو علاجات معتمدة لسلالة بونديبوجيو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى