انتشار كثيف للحشرات بإقامة “العليا” بسيدي البرنوصي بعد موجة الحرارة.. وسكان يطالبون بتدخل السلطات

تعيش ساكنة إقامة “العليا” التابعة للنفوذ الترابي لمقاطعة سيدي البرنوصي، منذ أيام، على وقع انتشار كثيف للحشرات بمختلف أنواعها، عقب موجة الحرارة المرتفعة التي ضربت مدينة الدار البيضاء، ما خلف استياءً واسعاً وسط الأسر القاطنة بالإقامة.
وتوثق صور توصلت بها الجريدة من أحد السكان، اجتياح الحشرات لمداخل العمارات، والممرات المشتركة، والفضاءات الخارجية للإقامة، في مشاهد وصفها متضررون بـ”المقززة والخطيرة على الصحة العامة”.
وأكد عدد من السكان أن الوضع أصبح “لا يُطاق”، مشيرين إلى أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر تضرراً من هذه الظاهرة التي تزامنت مع ارتفاع درجات الحرارة.
وقال أحد السكان: “نعيش حالة قلق يومي بسبب تكاثر الحشرات. غياب التعقيم والرش الدوري جعل الإقامة بيئة ملائمة لتكاثرها، ونخشى من انتشار أمراض جلدية وتنفسية”.

وطالبت الساكنة مجلس مقاطعة سيدي البرنوصي بالتدخل العاجل، عبر تنظيم حملات رش وتعقيم شاملة داخل الإقامة ومحيطها، للحد من انتشار الحشرات قبل تفاقم الوضع وتحوله إلى أزمة صحية.
ويشدد المتتبعون للشأن المحلي على أن ظاهرة انتشار الحشرات تتكرر بجل أحياء المدينة خلال فترات الحرارة المرتفعة، نتيجة عوامل متداخلة بين التغيرات المناخية وتراكم النفايات ونقص التدخلات الوقائية.
صمت رسمي لحدود الساعة
إلى حدود الساعة، لم تصدر مصالح مقاطعة سيدي البرنوصي أي توضيح رسمي حول برنامج تدخلاتها لمواجهة الظاهرة بالإقامة، في وقت ينتظر فيه السكان تحركاً ميدانياً عاجلاً يضع حداً لمعاناتهم.
وتعيد هذه الواقعة طرح سؤال تدبير النظافة والوقاية الصحية بالأحياء السكنية، ومدى استعداد المجالس المنتخبة للتعامل مع الانعكاسات المباشرة للتغيرات المناخية على صحة المواطنين.





