عالية عكيدي.. نجمة مغربية صاعدة تتألق في الملاعب السويسرية

واصلت البطلة المغربية الصاعدة عالية عكيدي 14 سنة، خطف الأنظار في الملاعب السويسرية، بعدما قادت فريقها إلى التتويج بلقب كأس نهائي الجهة إثر فوز مثير بنتيجة 6 أهداف مقابل 4.
وقدمت عالية عكيدي مباراة استثنائية، تمكنت خلالها من تسجيل أربعة أهداف كاملة، مؤكدة موهبتها الكبيرة وإمكاناتها التقنية العالية، لتكون نجمة اللقاء دون منازع، وتقود فريقها إلى منصة التتويج بكل جدارة واستحقاق.

ولم يقتصر تألق اللاعبة المغربية على هذا الإنجاز فقط، بل توجت أيضا بجائزة أفضل لاعبة لفئة أقل من 17 سنة، وهي جائزة تعكس المستوى المتميز الذي أبانت عنه طوال المنافسات، رغم صغر سنها.
ويعود جانب مهم من هذا النجاح إلى التأطير والتكوين الذي حظيت به منذ سنواتها الأولى، تحت إشراف والدها عزيز عكيدي، الحاصل على دبلوم التدريب (UEFA)من صنف B، والذي أشرف شخصيا على تدريبها منذ أن كانت ضمن صفوف المدرسة الكروية بمدينة جنيف، حيث بدأت أولى خطواتها في عالم كرة القدم.


كما راكمت عالية تجربة مهمة من خلال لعبها مع منتخب الجهة بمدينة فريبورغ Team AFF، المتخصص في تكوين اللاعبات المتألقات، حيث قضت داخله خمس سنوات من التكوين والتأطير، ما ساهم بشكل كبير في تطوير مؤهلاتها التقنية والبدنية وصقل موهبتها الكروية.
ويعد هذا التألق امتدادا للحضور القوي للمواهب المغربية في الساحة الرياضية الأوروبية، كما يعكس التطور الذي تشهده كرة القدم النسوية المغربية، سواء داخل أرض الوطن أو خارجه.
وستكون لنا عودة إلى هذا الموضوع بتفصيل أكبر، من أجل تسليط الضوء على مسيرة وإنجازات هذه البطلة المغربية الواعدة، التي تطمح مستقبلا إلى حمل قميص المنتخب المغربي النسوي وتشريف الكرة المغربية على المستويين القاري والدولي.





