حزب الاستقلال بين طموح الصدارة ورهانات المشاركة النسائية

أكدت نعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أن حزب الاستقلال يمتلك مؤهلات قوية تخوله المنافسة على صدارة المشهد السياسي خلال الانتخابات المقبلة، مشددة في الوقت ذاته على أهمية الإبقاء على نظام “الكوطا” النسائية لضمان تمثيلية أفضل للنساء داخل البرلمان.

وأوضحت الوزيرة، خلال لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، أن طموح تصدر الانتخابات يظل مشروعا لكل الأحزاب، غير أن الحسم النهائي يعود إلى إرادة المواطنين عبر صناديق الاقتراع، مؤكدة أن الحزب يعمل بجد لتحقيق هذا الهدف.

كما أبرزت أن حزب الاستقلال يستند إلى رصيد من العمل الميداني، سواء من خلال برلمانييه أو وزرائه، إلى جانب توفره على كفاءات متعددة تسهم في إعداد برنامج انتخابي متكامل يطمح لأن يكون أساسا للحكومة المقبلة.

وفي سياق متصل، شددت على أن الحزب يركز على أدائه وإنجازاته بدل التعويل على تراجع خصومه، معتبرة أن ثقة المواطنين مرتبطة بمدى انعكاس السياسات العمومية على حياتهم اليومية.

وبخصوص تمثيلية النساء، أكدت بن يحيى أن “الكوطا” تظل آلية ضرورية في ظل غياب مبادرات كافية من الأحزاب لترشيح النساء، داعية إلى تبني إجراءات تدريجية تضمن حضورا أوسع للمرأة في العمل السياسي.

أما بخصوص العمل المنزلي، فأشارت إلى أن مساهمة النساء، خاصة ربات البيوت، تظل أساسية في الاقتصاد الوطني، رغم عدم احتسابها ضمن الناتج الداخلي الخام، معتبرة أن الاعتراف بهذا الدور لا يقتصر على الجانب المادي، بل يشمل أيضا التقدير المعنوي لمجهوداتهن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى