كريم السقاط يحرز رخصة القيادة “A” ويواصل تمثيل المغرب ضمن سباق 24 ساعة لنوربورغرينغ

يواصل السائق المغربي كريم السقاط ترسيخ حضوره في عالم سباقات السيارات، باعتباره واحدًا من الأسماء المغربية القليلة التي تشق طريقها داخل أبرز مسابقات التحمل الدولية. ويشارك السقاط ضمن برنامج سباق 24 ساعة لنوربورغرينغ، أحد أشهر وأقوى سباقات التحمل في العالم، والذي يُقام على حلبة نوربورغرينغ بألمانيا.
وخلال منافسات نهاية الأسبوع الماضي، نجح السقاط في الحصول على رخصة القيادة “A”، ليصبح ثاني مغربي ينال هذا النوع من الرخص، والوحيد حاليًا القادر على تمثيل المغرب والمنافسة في هذه الفئة المتقدمة من سباقات السيارات.

كما يُعرف بشغفه برياضات التحدي، إذ يحمل أيضًا رخصة مظلي من فئة “C”، مع أكثر من 230 قفزة، ما يعكس قدرته العالية على الانضباط والتحكم في المخاطر والعمل تحت الضغط.
وفي تصريح له عقب تحقيق هذا الإنجاز، قال كريم السقاط: “تمت المهمة بنجاح بالحصول على رخصة ‘A’! السباق مستمر، ونحن في المركز السادس حاليًا”.

المسار المهني
إلى جانب مسيرته الرياضية، يتمتع كريم السقاط بمسار مهني دولي متميز في مجالات المالية والصناعة وريادة الأعمال، راكم خلاله خبرة واسعة داخل بيئات تنافسية ومتعددة الثقافات.
تابع دراسته بثانوية ليوطي سنة 1989، قبل أن يواصل تكوينه بالجامعة التقنية في ميونيخ سنة 1991، ثم تخصص لاحقًا في المالية والمفاوضات الدولية داخل مؤسسة أعمال دولية مرموقة.
بدأ مسيرته المهنية في لندن ضمن شركة استثمار متخصصة في تقنيات الهيكلة والتمويل، قبل أن يشغل مناصب إدارية واستشارية لدى شركة مدرجة في السوق الجديد لبورصة باريس.

كما تولّى مهام المدير المالي ونائب الرئيس ومساهم داخل مجموعة صناعية متخصصة في تصنيع الدوائر الإلكترونية المطبوعة، تنشط بين سويسرا وألمانيا، حيث ساهم في تطوير الاستراتيجية المالية وتوسيع الأعمال دوليًا.
وفي سنة 2003، قاد استراتيجية نمو خارجي أثمرت الاستحواذ على أربع شركات صناعية خلال عامين، ما ساهم في تأسيس مجموعة متخصصة في الهندسة الدقيقة.
كما تم ترشيحه لنهائيات جائزة “رجل الأعمال لسنة أوكسفوردشير” في 2005 و2007، وبلغ النهائيات الإقليمية والوطنية ضمن جوائز “National Business Awards” في فئة “رائد الأعمال للسنة” خلال أعوام 2007 و2008 و2011.
وفي عام 2006، التحق ببرنامج تطوير الأعمال بجامعة كرانفيلد – كلية الإدارة، المعروفة عالميًا في مجال التسيير والإدارة.
ويعتمد السقاط في أسلوبه القيادي على ثقافة الأداء، وتمكين الكفاءات، والعمل بروح الفريق لتحقيق الأهداف الاستراتيجية.





