السنغال تتوج بكأس إفريقيا على حساب المغرب بعد نهائي مثير

أخفق المنتخب المغربي في التتويج بلقب كأس إفريقيا للأمم، بعدما انهزم مساء الأحد أمام نظيره السنغالي بهدف دون مقابل، عقب اللجوء إلى الشوطين الإضافيين، في نهائي مؤلم أنهى مسارا مميزا لـ“أسود الأطلس” في البطولة، وقطع سلسلة تاريخية من اللاهزيمة على أرضه امتدت لـ39 مباراة متتالية.

وبهذا الفوز، مدد المنتخب السنغالي انتظار الجماهير المغربية لمعانقة اللقب القاري لعامين إضافيين على الأقل، إذ ما يزال التتويج الذي حققه المغرب سنة 1976 في إثيوبيا هو الأول والأخير في تاريخه بكأس إفريقيا للأمم.

وشكلت خسارة النهائي أول هزيمة رسمية للمنتخب المغربي على أرضه بعد 39 مباراة دون خسارة، حقق خلالها 34 انتصارا و5 تعادلات، كما أنها الهزيمة الأولى للمدرب وليد الركراكي منذ توليه قيادة المنتخب، بعد سلسلة من 34 مباراة متتالية دون سقوط، تعود آخر خسارة قبلها إلى ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم 2023 بساحل العاج.

كما فشل الركراكي في معادلة أو تجاوز إنجاز المدرب السابق بادو الزاكي، الذي قاد “أسود الأطلس” إلى نهائي نسخة 2004، قبل أن يخسر اللقب أمام تونس، البلد المضيف آنذاك، بنتيجة (2-1).

وسجل هذا النهائي سابقة جديدة، إذ أصبح المنتخب المغربي أول منتخب مستضيف يخسر المباراة النهائية منذ هزيمة نيجيريا أمام الكاميرون بركلات الترجيح في نهائي نسخة 2000. وبذلك، يتوقف عدد المنتخبات المضيفة التي نجحت في التتويج باللقب عند 12 منتخبًا من أصل 15 نهائيا خاضه مستضيفو البطولة عبر تاريخها، علما أن تونس 2004 ومصر 2006 وساحل العاج 2023، كانت آخر المنتخبات التي توجت باللقب على أرضها.

في المقابل، واصل المنتخب السنغالي تألقه القاري، وتوج بلقبه الثاني في تاريخه من أصل أربع مباريات نهائية خاضها، بعدما أخفق في نهائيي 2002 و2019، قبل أن يحرز اللقب في نسختي 2021 و2025.

وحافظ “أسود التيرانغا” على سجلهم الخالي من الهزائم في كأس إفريقيا للأمم، بوصولهم إلى 18 مباراة متتالية دون خسارة، كما نجحوا في التسجيل خلال جميع مبارياتهم السبع في نسخة “كان المغرب”، في إنجاز تاريخي غير مسبوق لهم، رافعين رصيدهم التهديفي في البطولة إلى 12 هدفًا، من بينها الهدف الحاسم الذي هز شباك الحارس ياسين بونو في النهائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى