إجراءات حكومية لدعم الفلاحين المتضررين من فيضانات الغرب واللوكوس

أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن عملية توزيع الشعير والأعلاف المركبة لفائدة الكسابة المتضررين من الفيضانات الأخيرة بالغرب واللوكوس ما تزال متواصلة، إلى جانب دعم اقتناء بذور وأسمدة الزراعات الربيعية، وإزالة الأوحال، وتنظيف قنوات الري والصرف، وإصلاح محطات الضخ.

وعقد وزير الفلاحة، أحمد البواري، اجتماعي عمل مع الغرف الفلاحية ومهنيي القطاع للوقوف على تنفيذ برنامج المساعدة الموجه للفلاحين المتضررين بشمال وغرب المملكة.

وأوضح بلاغ للوزارة أن البرنامج يهدف إلى استدراك النشاط الفلاحي واستئنافه في أقرب الآجال، ويرتكز على ثلاثة محاور أساسية: استئناف الزراعات الربيعية، دعم مربي الماشية والحفاظ على القطيع، وتأهيل البنيات التحتية الهيدروفلاحية.

ويشمل برنامج الزراعات الربيعية دعم الزراعات العلفية والزيتية والقطاني والخضروات والأرز، مع مراعاة خصوصيات كل منطقة. كما تتواصل عملية توزيع الأعلاف وتعزيز المراقبة الصحية للقطيع عبر تعبئة المصالح البيطرية.

أما في ما يتعلق بالبنيات التحتية، فقد تم إطلاق تدخلات لإزالة الأوحال، وتنظيف قنوات الري، وإصلاح محطات الضخ والمسالك الفلاحية لضمان استئناف خدمة الري في أفضل الظروف.

وبحسب الوزارة، بلغت المساحة المتضررة نحو 85 ألف هكتار بالغرب و20 ألف هكتار باللوكوس، شملت أساسا الحبوب والزراعات السكرية والعلفية والخضروات، إضافة إلى الأشجار المثمرة، فضلا عن تضرر نشاط تربية الماشية وبعض المنشآت الهيدروفلاحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى