سيف الإسلام القذافي يقتل في الزنتان… تفاصيل متضاربة حول الحادث

تداولت مصادر إعلامية خلال الساعات الماضية أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، داخل مدينة الزنتان غرب البلاد، في واقعة لا تزال تفاصيلها غير واضحة، وسط غياب أي تأكيد رسمي من الجهات الليبية المختصة.
وقال محامي سيف الإسلام، الفرنسي مارسيل سيكالدي، إن موكله قتل داخل منزله على يد مجموعة مسلحة مكونة من أربعة أشخاص، وصفهم بـ«فرقة كوماندوز»، مشيرا إلى أن هوية المهاجمين ما تزال مجهولة، وأن مخاوف أمنية كانت تحيط بسيف الإسلام في الفترة الأخيرة.
وفي السياق ذاته، أعلن عبد الله عثمان، المستشار السياسي لسيف الإسلام القذافي، خبر الوفاة عبر منشور رسمي، بينما أفادت وسائل إعلام محلية بأن مسلحين اقتحموا مقر إقامته بعد تعطيل أنظمة المراقبة، ثم نفذوا عملية تصفية ولاذوا بالفرار.
من جهته، نفى ما يعرف بـ«اللواء 444 – قتال» أي علاقة له بالحادث، مؤكدا في بيان مقتضب عدم وجود أي قوات تابعة له داخل مدينة الزنتان، وأن ملاحقة سيف الإسلام القذافي لا تندرج ضمن مهامه أو اختصاصاته.
وحتى اللحظة، لم تصدر أي جهة رسمية ليبية بيانا يوضح ملابسات الحادث أو يحدد توقيته بدقة، ما فتح الباب أمام روايات متضاربة وتكهنات متزايدة حول حقيقة ما جرى.
ويذكر أن سيف الإسلام القذافي كان مطلوبا للمحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال أحداث عام 2011، وقد ظهر في مناسبات محدودة خلال السنوات الماضية بعد فترة طويلة من الغياب، وسط حالة من الغموض بشأن مكان إقامته ودوره السياسي.
ولا تزال التطورات المتعلقة بالقضية قيد المتابعة، في انتظار صدور موقف رسمي قد يضع حدا للجدل الدائر ويكشف حقيقة ما حدث.





